Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الذهب يتراجع رغم التوترات العالمية.. لماذا خسر المعدن الأصفر جاذبيته؟

الذهب يتراجع رغم التوترات العالمية.. لماذا خسر المعدن الأصفر جاذبيته؟

الذهب يتراجع رغم التوترات العالمية.. لماذا خسر المعدن الأصفر جاذبيته؟

شهدت أسعار الذهب تراجعًا ملحوظًا في الأسواق المحلية والعالمية مع بداية تعاملات الأسبوع، في تحرك أثار تساؤلات واسعة بين المستثمرين والمتعاملين، خاصة أن المعدن الأصفر اعتاد الاستفادة من أجواء القلق السياسي والاقتصادي عالميًا.

لكن المشهد هذه المرة يبدو مختلفًا، إذ تعرض الذهب لضغوط بيعية واضحة دفعت الأسعار إلى التراجع، وسط تصاعد توقعات بأن تتجه البنوك المركزية الكبرى إلى استمرار السياسات النقدية المتشددة في مواجهة موجات التضخم المتصاعدة.

ويرى محللون أن ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا لعب دورًا رئيسيًا في زيادة المخاوف التضخمية، وهو ما عزز احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، الأمر الذي قلل من جاذبية الذهب كأداة استثمارية مقارنة بالأصول المدرة للعائد.

خسائر محلية واضحة في أسعار الأعيرة

داخل السوق المحلية، فقد الذهب جزءًا من مكاسبه المسجلة خلال الأسابيع الماضية، حيث سجل جرام الذهب عيار 21 الأكثر تداولًا في السوق المصرية نحو 6930 جنيهًا، متراجعًا بنحو 30 جنيهًا مقارنة بآخر تعاملات الأسبوع الماضي.

كما سجل عيار 24 مستوى 7920 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5940 جنيهًا، ووصل سعر الجنيه الذهب إلى 55440 جنيهًا.

وتشير حركة الأسعار إلى استمرار حالة الحذر بين المشترين، خاصة مع تذبذب السوق وعدم وضوح الاتجاه خلال الفترة الحالية.

تراجعات أسبوعية وشهرية تضغط على السوق

بيانات التداول أظهرت أن الذهب لم يكتفِ بخسائر جلسة واحدة، بل سجل تراجعًا مستمرًا خلال الفترة الماضية.

فعلى مدار الأسبوع الماضي، فقد جرام الذهب عيار 21 نحو 40 جنيهًا، بعدما بدأ التعاملات قرب مستوى 7000 جنيه، قبل أن ينهي الأسبوع عند مستويات أقل.

أما على المستوى الشهري، فقد سجل الذهب المحلي خسائر أكبر خلال أبريل، حيث انخفضت الأسعار بأكثر من 300 جنيه، في إشارة إلى الضغوط المستمرة على السوق.

وفي الأسواق العالمية، تراجعت أوقية الذهب بشكل لافت، بعدما فقدت عشرات الدولارات خلال أيام قليلة، لتواصل الابتعاد عن قممها التاريخية.

النفط والسياسة النقدية يغيران المعادلة

يربط خبراء السوق بين التراجع الأخير للذهب وارتفاع أسعار النفط العالمية، حيث يؤدي صعود الطاقة إلى زيادة الضغوط التضخمية، مما يدفع البنوك المركزية إلى التمسك بسياسات نقدية أكثر تشددًا.

وفي الوقت نفسه، تضيف التطورات الجيوسياسية في منطقة الخليج حالة جديدة من عدم اليقين للأسواق، خصوصًا مع استمرار التوترات المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز.

ورغم أن الذهب عادة ما يستفيد من الأزمات، فإن ارتفاع الفائدة والتوقعات النقدية الحالية يبدو أنهما سحبا البساط مؤقتًا من تحت المعدن الأصفر، ليواجه واحدة من أكثر الفترات تقلبًا خلال الأشهر الأخيرة.

المزيد