قال معتز أبو بكر، عضو الاتحاد المصري للرياضات الجوية، إن هناك العديد من الجوانب الشيقة التي تسابق العصر والتكنولوجيا والتي نشهدها منذ عام 2000 وحتى الآن.
وأضاف "أبو بكر" في برنامج "برموت كنترول" المذاع عبر موقع "المحروسة الإخباري"، أن هناك العديد من المجالات المرتبطة بهذا التخصص، خاصة ما يتعلق بالرياضات الـUAV بشكل عام، والتي تشمل التحكم عن بعد في الطائرات أو السيارات أو الموتوسيكلات، مشيرًا إلى أن هذه المجالات كلها مختلفة لكنها مترابطة في الأساس.

المجال يعود إلى ما بعد الحرب العالمية الأولى
وأوضح أن أساس هذا المجال يعود إلى ما بعد الحرب العالمية الأولى، حيث بدأ الاهتمام بموضوع الـUAV أو الـUnmanned Aerial Vehicle، أو ما يُعرف بالمركبات غير المأهولة أو المسيرات بشكل عام، والتي تم دراستها في العديد من الجامعات الأجنبية والمصرية، سواء في كليات الهندسة، وهندسة الطيران، وهندسة الميكاترونكس، والهندسة بشكل عام.
المجال يحتوي على جزء خاص بالمركبات غير المأهولة
وأشار إلى أن هذا المجال يحتوي على جزء خاص بالمركبات غير المأهولة، لكنه مقسم إلى جزئين أساسيين يجب فهمهما، لأن هناك خلطًا كبيرًا لدى البعض فيما يخص الطائرات المسيرة أو الدرون أو طائرات الـRC Fixed Wing.

وأكد أن هناك فرقًا كبيرًا بين الأنواع المختلفة من الطائرات، موضحًا أن البعض يظن أن الدرون أو الكاميرا التي تطير من مسافة بعيدة هي نفسها الطائرات الأخرى مثل الـFixed Wing، إلا أن الأمر مختلف تمامًا.
مجال المركبات غير المأهولة ينقسم إلى عدة أنواع
وأضاف أن مجال الـUAV أو المركبات غير المأهولة ينقسم إلى عدة أنواع، منها طائرات تطير بشكل أوتوماتيكي بالكامل، وأخرى يتم التحكم فيها عن بعد بواسطة شخص متخصص، وهناك نوع ثالث يجمع بين النظامين، حيث يتم التحكم فيها يدويًا في بعض المراحل ثم تنتقل إلى الطيران التلقائي لتنفيذ مهام محددة مسبقًا.
الطائرات المسيرة يمكن أن تكون أوتوماتيكية بالكامل
وأكد على أن الطائرات المسيرة أو الـDrones يمكن أن تكون أوتوماتيكية بالكامل أو نصف أوتوماتيكية، كما أن الطيران اليدوي يحتاج إلى طيار محترف أو مدرب بشكل جيد حتى يتمكن من تنفيذ المهام المطلوبة بدقة، سواء كانت مهام تصوير جوي أو استخدامات أخرى، موضحًا أن هذا المجال يشهد تطورًا كبيرًا ومستمرًا.