أثارت زوجة ضياء العوضي حالة كبيرة من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهورها في مقطع فيديو جديد تحدثت خلاله عن واحدة من أكثر اللحظات الإنسانية تأثيرًا التي جمعتها بزوجها، كاشفة تفاصيل موقف قالت إنه لا يمكن أن يُمحى من ذاكرتها.
وجاءت تصريحاتها لتفتح بابًا واسعًا من التساؤلات والتفاعل بين المتابعين، خاصة بعدما روت مشهدًا وصفه كثيرون بأنه يحمل أبعادًا إنسانية وروحية عميقة.
لحظة غير متوقعة بعد الصلاة
وخلال الفيديو المتداول، أوضحت زوجة ضياء العوضي أنها فوجئت في أحد الأيام بزوجها يجلس على الأرض في حالة من التأثر الشديد، وذلك عقب انتهائه من أداء الصلاة.

وقالت إنها اقتربت منه في تلك اللحظة بعدما لاحظت علامات الحزن والانكسار على وجهه، محاولة معرفة السبب الذي دفعه إلى تلك الحالة، خاصة أنه كان يبكي بشكل لافت.
وأضافت أنها جلست بجواره وسألته عما يشعر به، لتكتشف أن ما يمر به لم يكن مجرد لحظة حزن عابرة، بل صراع داخلي عميق مرتبط بما وصفته بـ"الرسالة" التي يشعر أنه يحملها.
"ليه أنا؟".. سؤال حمل الكثير من الألم
بحسب روايتها، أخبرها ضياء العوضي أنه كان يناجي الله خلال تلك اللحظات، متسائلًا عن السبب الذي جعله يتحمل هذه المسؤولية دون غيره.
وأشارت إلى أنه كان يعيش حالة من التأمل والدعاء، وهو يردد تساؤلات نابعة من قلب مثقل بالمشاعر، في محاولة للوصول إلى طمأنينة داخلية أو إشارة تمنحه اليقين.
وقالت إن زوجها توجه بالدعاء إلى الله، طالبًا علامة تؤكد له أنه يسير في الطريق الصحيح، داعيًا أن تهطل الأمطار إذا كان بالفعل صاحب رسالة ويقوم بما يجب عليه.
مفاجأة لم تكن في الحسبان
وأكدت زوجة ضياء العوضي أن المفاجأة حدثت بعد لحظات قليلة من دعائه، إذ بدأت السماء تمطر بالفعل، في مشهد قالت إنه أصابه بحالة من التأثر الشديد.
وأوضحت أن هذه اللحظة كانت فارقة بالنسبة له، وتركت أثرًا كبيرًا داخله، معتبرة أنها من أكثر المواقف التي عززت بداخله الشعور بالإيمان واليقين.
تفاعل واسع عبر مواقع التواصل
وبعد تداول الفيديو، انهالت تعليقات المتابعين الذين عبروا عن تأثرهم بالقصة، معتبرين أن ما روي يحمل رسالة إنسانية وروحية دفعت كثيرين للتفاعل مع كلمات زوجة ضياء العوضي.