عكست الشراكة المتنامية بين القطاعين الحكومي والخاص نجاحات شركة جيد تكستايل كأحد أبرز الكيانات الصناعية الرائدة في مصر، وذلك خلال الاجتماع الذي عُقد بمقر وزارة العمل المصرية في العاصمة الإدارية الجديدة، برئاسة معالي وزير العمل حسن رداد.
وقاد وفد الشركة السيد سليم شنكايا، المدير التنفيذي لمجموعة شركات «جيد تكستايل» في مصر، حيث أدار مجريات الاجتماع مع معالي الوزير، مستعرضًا الرؤية الاستراتيجية للشركة وخططها التوسعية الطموحة، بما يعكس الدور القيادي في ترسيخ مكانة الشركة ودعم مسيرة نموها.

ضم وفد الشركة كلًا من معتز أبو بكر، المدير الإقليمي للتواصل المؤسسي والعلاقات الحكومية، وصالح نصر، المدير الإقليمي للموارد البشرية، حيث أكدوا التزام الشركة المستمر بتعزيز بيئة عمل مستقرة ومتوازنة تضمن حقوق العاملين وتدعم الإنتاجية.
خلال اللقاء، استعرض السيد سليم شنكايا أبرز إنجازات الشركة، والتي نجحت في ترسيخ موقعها كأحد أكبر مشغلي العمالة في قطاع الملابس الجاهزة، إذ توفر حاليًا نحو 15 ألف فرصة عمل مباشرة، مع خطة طموحة لمضاعفة هذا العدد ليصل إلى 30 ألف فرصة عمل بحلول عام 2030، بما يعزز مساهمتها في دعم سوق العمل المصري وخلق فرص عمل مستدامة.
كما أوضح أن الشركة نجحت في تنمية أعمالها التصديرية، حيث وصلت صادراتها إلى نحو 250 مليون دولار، مع مستهدف لمضاعفتها إلى 500 مليون دولار خلال السنوات المقبلة، مدعومة بالتوسع في الأسواق العالمية ورفع كفاءة الإنتاج، بما يعزز تنافسية المنتج المصري على المستوى الدولي.

في إطار التزامها بتنمية رأس المال البشري، أكدت «جيد تكستايل» دورها المحوري في تأهيل الكوادر الفنية، حيث تم الاتفاق على إطلاق شراكة استراتيجية مع وزارة العمل ضمن مبادرة «التدريب من أجل التشغيل»، بهدف ربط برامج التدريب باحتياجات سوق العمل الفعلية، والاستفادة من إمكانيات الوزارة ومراكزها التدريبية لتوفير عمالة ماهرة تدعم خطط التوسع الصناعي.
ومن جانبه، أشاد معالي وزير العمل بالدور الحيوي الذي تقوم به «جيد تكستايل» في دعم الاقتصاد الوطني، مؤكدًا حرص الدولة على دعم الاستثمارات الجادة وتذليل التحديات أمامها، إلى جانب تعزيز الاستقرار في علاقات العمل من خلال التوعية بالحقوق والواجبات.
يأتي هذا اللقاء ليؤكد نجاح «جيد تكستايل» في تقديم نموذج متكامل يجمع بين التوسع الصناعي والتنمية البشرية، بقيادة تنفيذية فعالة من السيد سليم شنكايا، بما يعزز مكانتها كشريك استراتيجي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.