في مشهد يعكس حجم الضغوط التي يواجهها صغار التجار خلال الفترة الأخيرة، عبر أحد أصحاب محال بيع البيض عن حالة الاستياء التي يعيشها بعد تراجع حركة البيع بشكل ملحوظ، مؤكدًا أن الأزمة أثرت بشكل مباشر على مصدر رزقه اليومي.
وقال صاحب المحل، في حديث حمل الكثير من الغضب والمرارة، إن حالة الركود التي ضربت الأسواق جعلت الإقبال على شراء البيض أقل من المعتاد، رغم أن السلعة تعد من المنتجات الأساسية داخل كل منزل، ولا يمكن الاستغناء عنها بسهولة.

تراجع في حركة البيع
وأوضح التاجر أن الأيام الماضية شهدت انخفاضًا واضحًا في عدد الزبائن مقارنة بالفترات السابقة، مشيرًا إلى أن الظروف الحالية دفعت كثيرًا من المواطنين إلى إعادة ترتيب أولويات الإنفاق، وهو ما انعكس على حجم المبيعات.
https://www.facebook.com/share/p/1HF5ff4RQU/
وأضاف أن الأزمة لم تقتصر فقط على انخفاض الإقبال، بل امتدت لتؤثر على أرباح المحال الصغيرة التي تعتمد بشكل رئيسي على حركة البيع اليومية لتغطية التكاليف التشغيلية من إيجارات ورواتب ومصاريف نقل.
صرخة من قلب السوق
وخلال حديثه، عبّر صاحب المحل عن حزنه مما يحدث داخل الأسواق، مؤكدًا أن ما يبيعه هو منتج غذائي أساسي يدخل معظم البيوت المصرية منذ سنوات طويلة، وليس سلعة يمكن الاستغناء عنها بسهولة.
وأشار إلى أن البيض ظل دائمًا جزءًا رئيسيًا من الوجبات اليومية للكثير من الأسر، سواء للكبار أو الأطفال، لذلك لم يكن يتوقع أن تصل حركة البيع إلى هذا المستوى من التراجع.
التجار يطالبون بحلول
وفي الوقت نفسه، طالب عدد من أصحاب المحال بضرورة إيجاد حلول تساعد على تنشيط حركة الأسواق من جديد، خاصة مع استمرار الضغوط الاقتصادية التي أثرت على القدرة الشرائية للمواطنين.
وأكدوا أن استمرار الركود لفترات طويلة قد يدفع بعض التجار إلى تقليص نشاطهم التجاري أو البحث عن مصادر دخل بديلة، وهو ما قد ينعكس في النهاية على استقرار السوق المحلي.
سلعة أساسية تواجه تحديات السوق
ويرى تجار أن البيض، باعتباره من السلع الغذائية الرئيسية، يجب أن يحافظ على مكانته داخل الأسواق رغم التحديات الاقتصادية الحالية، مشددين على أن عودة حركة البيع إلى طبيعتها تحتاج إلى استقرار الأسعار وتحسن القدرة الشرائية لدى المواطنين.