Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

شبح كارثة نووية يعود من جديد.. اتهامات متبادلة بين موسكو وكييف بعد حادث داخل «زابوريجيا»

شبح كارثة نووية يعود من جديد.. اتهامات متبادلة بين موسكو وكييف بعد حادث داخل «زابوريجيا»

شبح كارثة نووية يعود من جديد.. اتهامات متبادلة بين موسكو وكييف بعد حادث داخل «زابوريجيا»

عادت المخاوف المرتبطة بأمن المنشآت النووية في أوكرانيا إلى الواجهة مجددًا، بعدما أعلنت السلطات الروسية تعرض محطة زابوريجيا النووية لحادث قالت إنه ناتج عن هجوم بطائرة مسيرة، في حين سارعت أوكرانيا إلى نفي أي علاقة لها بالواقعة، مطالبة بفتح تحقيق دولي لكشف ملابسات ما حدث.

وتحولت المحطة النووية الأكبر في أوروبا إلى محور جديد للتوتر بين الجانبين، وسط تحذيرات متكررة من تداعيات أي تصعيد عسكري قد يهدد سلامة المنشأة الحساسة.

موسكو تتحدث عن أضرار داخل المحطة

وقالت شركة «روساتوم» الروسية إن طائرة مسيّرة استهدفت جزءًا من محطة زابوريجيا، مشيرة إلى أن الهجوم أصاب غرفة الآلات التابعة للوحدة السادسة داخل المنشأة.

وبحسب الرواية الروسية، تسبب الحادث في إحداث فتحة بأحد الجدران الداخلية للمبنى، دون أن يمتد التأثير إلى المعدات الرئيسية أو الأنظمة الحيوية الخاصة بتشغيل المحطة، مؤكدة أن الوضع لا يزال تحت السيطرة.

وجاء الإعلان الروسي في وقت تشهد فيه المنطقة المحيطة بالمحطة توترًا أمنيًا متواصلًا نتيجة قربها من مناطق الاشتباكات العسكرية.

كييف ترفض الاتهامات وتطالب بتحقيق دولي

في المقابل، نفت السلطات الأوكرانية بشكل قاطع مسؤوليتها عن أي هجوم استهدف المنشأة النووية، معتبرة أن الاتهامات الروسية تفتقر إلى الأدلة.

ودعت كييف الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إجراء تحقيق مستقل وشفاف بشأن الواقعة، بهدف تحديد الجهة المسؤولة وكشف الحقائق بعيدًا عن الاتهامات السياسية المتبادلة بين الطرفين.

ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار الخلافات بين موسكو وكييف بشأن الأحداث التي تقع داخل أو بالقرب من المحطة منذ اندلاع الحرب.

منشأة استراتيجية في قلب الصراع

تقع محطة زابوريجيا النووية في جنوب شرق أوكرانيا، وتعد أكبر محطة لإنتاج الطاقة النووية في القارة الأوروبية، ومنذ سيطرة القوات الروسية عليها في ربيع عام 2022، أصبحت إحدى أكثر المواقع حساسية في النزاع المستمر بين البلدين.

وخلال السنوات الأخيرة، تحولت المحطة إلى نقطة خلاف دائمة، حيث تبادل الجانبان مرارًا الاتهامات بشأن تعريض المنشأة للخطر أو تنفيذ عمليات عسكرية في محيطها.

تحذيرات دولية متكررة

وتتابع الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأوضاع داخل المحطة عن كثب عبر فرق خبراء موجودة في الموقع بشكل دائم، لمراقبة مستويات السلامة والأمان النووي.

وشهدت الأشهر الماضية عدة وقائع أثارت قلق المجتمع الدولي، من بينها أضرار طالت بعض أنظمة المراقبة المرتبطة بالإشعاع والأرصاد الجوية نتيجة أنشطة جوية وعسكرية بالقرب من المنشأة.

وفي ظل استمرار الحرب، تتزايد المخاوف من أن يؤدي أي حادث جديد داخل محيط المحطة إلى تداعيات خطيرة تتجاوز حدود الصراع العسكري، وهو ما يدفع المنظمات الدولية إلى التشديد المستمر على ضرورة تحييد المنشآت النووية عن أي عمليات قتالية.

المزيد