Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

متى تشتري الذهب ومتى تبيعه؟.. خبراء يحددون التوقيت الأمثل

متى تشتري الذهب ومتى تبيعه؟.. خبراء يحددون التوقيت الأمثل

متى تشتري الذهب ومتى تبيعه؟.. خبراء يحددون التوقيت الأمثل

لا يزال الذهب يحتفظ بمكانته كأحد أكثر الأصول أمانًا في أوقات الاضطرابات الاقتصادية، إذ يلجأ إليه الأفراد والمستثمرون لحماية مدخراتهم من تقلبات الأسواق وتراجع قيمة العملات، ومع استمرار حالة عدم اليقين التي تسيطر على الاقتصاد العالمي، يبرز السؤال الأهم، متى تكون فرصة شراء الذهب مثالية؟ ومتى يصبح بيعه قرارًا ذكيًا؟

متى يتحول الذهب إلى فرصة استثمارية؟

يرى خبراء الأسواق أن الذهب يزداد جاذبية خلال فترات التضخم المرتفع، عندما تتآكل القوة الشرائية للنقود وترتفع أسعار السلع والخدمات. ففي مثل هذه الظروف، ينجح المعدن النفيس غالبًا في الحفاظ على قيمته مقارنة بالأصول الأخرى.

كما يشهد الذهب إقبالًا متزايدًا عند تصاعد التوترات السياسية أو الاقتصادية عالميًا، إذ يتجه المستثمرون إلى الأصول الآمنة هربًا من المخاطر المحتملة في الأسواق المالية.

ويعتمد بعض المتعاملين على استراتيجية شراء الذهب خلال فترات التراجع المؤقت للأسعار، خاصة إذا كانت التوقعات تشير إلى استمرار الاتجاه الصاعد على المدى الطويل، مما يمنحهم فرصة اقتناص الأسعار المنخفضة قبل عودة الارتفاعات.

نسبة مناسبة داخل المحفظة الاستثمارية

يوصي مختصون في إدارة الثروات بعدم المبالغة في الاعتماد على الذهب وحده، بل إدراجه ضمن محفظة استثمارية متنوعة. وتشير التقديرات إلى أن تخصيص ما بين 5% و10% من إجمالي الأصول للذهب يعد خيارًا مناسبًا للمستثمرين المبتدئين الراغبين في تحقيق التوازن بين الأمان والعائد.

مؤشرات تدفعك للتفكير في البيع

ورغم أن الذهب يصنف عادة كاستثمار طويل الأجل، فإن بعض الظروف تجعل التخارج منه خطوة مبررة، ويأتي على رأس هذه الحالات وصول الأسعار إلى مستويات تاريخية مرتفعة، حيث يفضل بعض المستثمرين تأمين الأرباح المحققة بدلًا من انتظار مزيد من الصعود غير المضمون.

كذلك قد تتراجع جاذبية الذهب عندما تستقر الأوضاع الاقتصادية وتتحسن شهية المستثمرين نحو الأصول الأعلى مخاطرة مثل الأسهم، مما يدفع البعض إلى تقليص حيازاتهم وإعادة توجيه أموالهم إلى فرص أخرى.

إعادة ترتيب الأولويات المالية

ولا يرتبط قرار بيع الذهب دائمًا بحركة الأسعار فقط، فقد يلجأ البعض إلى تسييل جزء من مقتنياتهم الذهبية لتوفير سيولة تساعد في تغطية احتياجات أساسية أو نفقات طارئة، مثل تكاليف العلاج أو التعليم أو غيرها من الالتزامات المالية المهمة.

القرار لا تحكمه الأسعار وحدها

في النهاية، يظل الذهب أداة تجمع بين الادخار والاستثمار، لكن توقيت الشراء أو البيع يختلف من شخص لآخر وفق أهدافه المالية وقدرته على تحمل المخاطر ورؤيته لمستقبل الاقتصاد. لذلك ينصح الخبراء بالنظر إلى الذهب كجزء من خطة مالية متكاملة، وليس مجرد رهان على ارتفاع أو انخفاض الأسعار.

المزيد