شهدت نتائج الشهادة الإعدادية حالة من الجدل بعد تقدم عدد من أولياء الأمور بتظلمات رسمية، اعتراضًا على الدرجات التي حصل عليها أبناؤهم، مؤكدين وجود أخطاء تستوجب المراجعة العاجلة، وتصدرت إحدى الوقائع المشهد بعدما كشفت ولية أمر عن مفاجأة وصفتها بـ"غير المقبولة"، تتعلق بطريقة تصحيح إحدى أوراق الإجابة الخاصة بنجلها.
أكثر من 50 أسرة تتحرك في خطوة جماعية
وأوضحت ولية الأمر أنها ليست الحالة الوحيدة، مشيرة إلى وجود مجموعة تضم ما يزيد على 50 من أولياء أمور الطلاب داخل المدرسة نفسها، اتفقوا على التقدم بتظلمات رسمية بعد ملاحظتهم وجود تفاوت وأخطاء في نتائج عدد من الطلاب.


وأكدت أن التحرك جاء بعد مقارنة الدرجات ومراجعة الملاحظات التي رصدها أولياء الأمور، وهو ما دفعهم للمطالبة بإعادة فحص أوراق الإجابة والتأكد من سلامة إجراءات التصحيح ورصد الدرجات.
مفاجأة داخل ورقة التربية الدينية
وكشفت ولية الأمر أن مراجعة أوراق نجلها أظهرت أن امتحان مادة التربية الدينية لم يخضع للتصحيح من الأساس، رغم ظهور درجة للمادة ضمن النتيجة النهائية، وهو ما أثار استغراب الأسرة ودفعها للتساؤل حول كيفية احتساب الدرجة دون تقييم الإجابات المكتوبة داخل كراسة الامتحان.
وأضافت أن هذه الواقعة تثير علامات استفهام حول آليات التصحيح والمراجعة، مطالبة بالتحقق من الأمر حفاظًا على حقوق الطلاب.
مطالب بالتحقيق وضمان العدالة بين جميع الطلاب
وطالبت ولية الأمر الجهات المختصة بسرعة فتح تحقيق شامل في الواقعة، مع إعادة مراجعة أوراق الطلاب الذين تقدموا بتظلمات، للتأكد من عدم وجود أخطاء أخرى قد تؤثر على النتائج النهائية.
كما شددت على أهمية تطبيق معايير موحدة في مراجعة وتصحيح الامتحانات داخل جميع المدارس، بما يضمن تكافؤ الفرص والمساواة بين الطلاب، مؤكدة أن الهدف من التظلمات ليس الاعتراض من أجل الاعتراض، وإنما التأكد من حصول كل طالب على حقه كاملًا وفقًا لما قدمه داخل لجنة الامتحان.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن أسر الطلاب تنتظر نتائج المراجعات بكل اهتمام، آملة في اتخاذ الإجراءات اللازمة حال ثبوت وجود أي أخطاء، بما يحفظ حقوق جميع المتضررين ويعزز الثقة في منظومة الامتحانات والتصحيح.