Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بعد أيام من إعلان السلام.. صواريخ إيران تعيد المنطقة إلى حافة الحرب

بعد أيام من إعلان السلام.. صواريخ إيران تعيد المنطقة إلى حافة الحرب

بعد أيام من إعلان السلام.. صواريخ إيران تعيد المنطقة إلى حافة الحرب

لم تصمد أجواء التهدئة طويلًا، إذ عادت التوترات بين إيران والولايات المتحدة إلى الواجهة بشكل سريع، بعدما شهدت الساعات الأولى من صباح الأحد تطورات عسكرية جديدة تهدد بانهيار اتفاق السلام المؤقت الذي أُعلن قبل أيام.

وبحسب تقارير إعلامية، أطلقت إيران دفعات من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه مواقع عسكرية أمريكية في كل من الكويت والبحرين، في خطوة اعتبرت ردًا مباشرًا على التصريحات الأمريكية الأخيرة، لتدخل المنطقة مجددًا مرحلة من الترقب والقلق.

ترامب يلوح بخيارات أكثر حسمًا

التصعيد الإيراني جاء بعد تصريحات شديدة اللهجة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي حذر طهران من مغبة عدم الالتزام ببنود الاتفاق المؤقت، مؤكدًا أن واشنطن لن تتردد في اتخاذ إجراءات أكثر قوة إذا تعرضت مصالحها للخطر.

وأشار ترامب، عبر منشور على منصات التواصل الاجتماعي، إلى أن الولايات المتحدة قد تضطر إلى استكمال عملياتها العسكرية إذا وصلت الأزمة إلى نقطة يصعب معها احتواء الموقف، معتبرًا أن الخيارات المطروحة لا تزال مفتوحة أمام الإدارة الأمريكية.

ضربات أمريكية وتوتر في مضيق هرمز

وفي المقابل، أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ عمليات عسكرية جديدة استهدفت مواقع داخل إيران، وذلك بعد ساعات قليلة من حادث استهداف ناقلة نفط أثناء عبورها مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة عالميًا.

ويثير استمرار الاضطرابات في المضيق مخاوف واسعة من تداعيات اقتصادية قد تمتد إلى الأسواق العالمية، في ظل أهمية المنطقة لحركة صادرات النفط والغاز.

إسرائيل تدخل على خط المواجهة

التوتر لم يقتصر على واشنطن وطهران، إذ أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات استهدفت مواقع تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، مؤكدًا أن العمليات جاءت بعد رصد ما وصفه بتحركات تهدد أمنه.

وجاءت هذه الضربات بعد أقل من يوم على إعلان موافقة إسرائيل على اتفاق جديد لوقف إطلاق النار مع لبنان، في وقت تؤكد فيه إيران أن استقرار الجبهة اللبنانية يمثل عنصرًا أساسيًا لإنجاح أي تفاهمات إقليمية أوسع.

اتفاق يواجه اختبارًا صعبًا

وكان الاتفاق المؤقت، الذي يتضمن 14 بندًا، قد وُضع بهدف وقف المواجهات العسكرية التي اندلعت بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، إضافة إلى إعادة تأمين الملاحة في مضيق هرمز وتهيئة الأجواء لاستكمال المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني وعدد من الملفات الإقليمية.

لكن التطورات الأخيرة تضع هذا الاتفاق أمام أول اختبار حقيقي، وسط مخاوف من أن تؤدي الضربات المتبادلة والتصريحات التصعيدية إلى نسف جهود التهدئة وإعادة المنطقة إلى دائرة المواجهة العسكرية المفتوحة.

المزيد