لم تكن سمر صاحبة الـ 25 عاما تتوقع أن يتحول جمالها لذكرى موجعة لا تفارقها بمرور الأيام.. وفي ليلة كانت تسير في شارع هادئ بمنطقة مصر القديمة هاتفها بين يديها تبتسم كلما وصلتها رسالة من خطيبها تحلم بيو
لم تكن سمر صاحبة الـ 25 عاما تتوقع أن يتحول جمالها لذكرى موجعة لا تفارقها بمرور الأيام.. وفي ليلة كانت تسير في شارع هادئ بمنطقة مصر القديمة هاتفها بين يديها تبتسم كلما وصلتها رسالة من خطيبها تحلم بيو