لم تكن سمر صاحبة الـ 25 عاما تتوقع أن يتحول جمالها لذكرى موجعة لا تفارقها بمرور الأيام.. وفي ليلة كانت تسير في شارع هادئ بمنطقة مصر القديمة هاتفها بين يديها تبتسم كلما وصلتها رسالة من خطيبها تحلم بيوم زفافهما.
القرار و الانتقام
كانت تشعر للمرة الأولى منذ فترة طويلة بأن حياتها بدأت تستقر وأن السعادة أخيرا عرفت طريقها ولكن القدر لم يمهلها، وبينما تخطو بثقة نحو بيتها ظهرت أمامها فجأة طليقة خطيبها لم تكن في عينيها سوى حقد وغل وغضب لم يفهمه أحد.
هنا كان القرار و الانتقام.. اقتربت من سمر في خطوات سريعة أخرجت شفرة موس من يدها وهوت بها بقسوة على وجهها.
سلسلة ضربات نتج عنها جروح غادرة تركت 41 غرزة على وجه فتاة كانت قبل دقائق فقط تبتسم للحياة.
الشرطة قبضت على المتهمة وأحيلت إلى محكمة الجنح.
وقفت سمر فى المحكمه تحاول أن ترى نفسها كما كانت، تحاول أن تصدق أن الوجع سينتهي بحكم القاضى لكن بلافائدة وجه مشوه ومتهمه لا تخشى السجن.