في هدوء الصباح، جلست هي على الطاولة، تتذوق نسيم النهار، مع الرجل الذي تبناها وتكفل بها.. هو رجل تخطى الـ 50 عاما أما الفتاة فهى قاصر لم تتعد الـ ١٦ عاما.
في هدوء الصباح، جلست هي على الطاولة، تتذوق نسيم النهار، مع الرجل الذي تبناها وتكفل بها.. هو رجل تخطى الـ 50 عاما أما الفتاة فهى قاصر لم تتعد الـ ١٦ عاما.