في هدوء الصباح، جلست هي على الطاولة، تتذوق نسيم النهار، مع الرجل الذي تبناها وتكفل بها.. هو رجل تخطى الـ 50 عاما أما الفتاة فهى قاصر لم تتعد الـ ١٦ عاما.
عاشت الفتاة معه في المنزل تخدمه هو وأمه المسنة وهو متكفل بها.
تفاصيل جريمة اغتصاب قاصر
لم تدر الفتاة، أن هذا الرجل سيتحول إلى وحش والغرفة التي تعيش فيها ستشاهد فيها أسوأ كابوس في حياتها.
كوب شاي.. وضعه الرجل للفتاة به مخدر تناولته وهى مطمئنة وهو يبتسم لها ابتسامة ودودة تخفي نية سوداء، وثقة بريئة ستتحول إلى كابوس لا ينسى.
لحظة واحدة قلبت حياتها رأسًا على عقب إذ أسقطها المنوم في دائرة من العجز والخوف.
أعينها لم تعد ترى سوى ظل الجريمة، وأصابعها لم تعد تتحرك سوى في محاولة يائسة للدفاع عن نفسها.
وقعت الجريمة وحملت الفتاة.. اكتشفت الواقعة بالصدفة ولم تصدق ما سمعته من ابنها عن الرجل الذى اعتبرها مثل ابنته، وحرر محضر ضده وتولت النيابة التحقيقات.