لم يكن العامل الشاب في محطة الوقود بالقاهر الذي يعرفه الجميع بصوته الهادىء وقلة حديثه يتخيل يومًا أن رغبة بسيطة قد تقوده للسجن.
لم يكن العامل الشاب في محطة الوقود بالقاهر الذي يعرفه الجميع بصوته الهادىء وقلة حديثه يتخيل يومًا أن رغبة بسيطة قد تقوده للسجن.