لم يكن العامل الشاب في محطة الوقود بالقاهر الذي يعرفه الجميع بصوته الهادىء وقلة حديثه يتخيل يومًا أن رغبة بسيطة قد تقوده للسجن.
هنا كانت بداية قصة العامل الذى كان يقف كل يوم تحت شمس مدينة السلام الحارقة يعمل في إحدى محطات البنزين ويعود آخر الليل إلى شقته بلا رفاهيات ولا أحلام كبيرة سوى حلم واحد ظل يطارده امتلاك هاتف جديد وكان يحدث نفسه دائما قبل الخلود في النوم "عايز أحس إني زي الناس".
عامل يسرق 180 ألف جنيه لشراء هاتف محمول
كان يشاهد زملاءه يحملون هواتف حديثة أما هو فكان هاتفه القديم يتعطل كل قليل ويحرجه أمامهم.
بدأت الفكرة تتسلل بهدوء فى رأسه كلما راى هاتف حديث "لو معايا فلوس كتير حجيب اللي نفسى فيه ".
في الليل امتلئت محطه البنزين بـ 180 ألف جنيه من حصيلة اليوم لمعت عيناه ورأى هاتفه الحديث يناديه وفي لحظة ضعف سرق المبلغ كاملا.
لم يفكر كثيرًا السرقة ربما كانت أسرع عملية سرقة في ٩ دقائق وخرج مسرعًا معتقدًا أن هاتفًا جديدًا قادر على سد فجوة حياتية عمرها سنوات.
وبعد ساعات قليلة قبضت عليه الشرطة وهو ممسك بهاتفه الجديد في إحدى المحال وقبل أن يضع شريحة الهاتف وضع رجال المباحث الكلابش في يده.