Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بعد شائعة ارتباطها بحارس مرمى.. نيللي كريم: "الرجالة محتاجين فيتامينات"

"أي كلام في البتنجان".. نيللي كريم تحسم شائعة ارتباطها وترد بطريقتها الخاصة

بعد شائعة ارتباطها بحارس مرمى.. نيللي كريم: "الرجالة محتاجين فيتامينات"

بعد شائعة ارتباطها بحارس مرمى.. نيللي كريم: "الرجالة محتاجين فيتامينات"

يبدو أن الجمال والشهرة ما زالا ثمنًا غاليًا تدفعه النجمات، فمع اتساع عالم السوشيال ميديا أصبح نصيب الجميلات من الشائعات أكبر من أي وقت مضى. 

ومع انتشار ما يُعرف بـ"عبيد الريتش"،  أي صُنّاع المحتوى الذين يسعون وراء المشاهدات وجمع التفاعل بأي ثمن، بات الفنانون مادة جاهزة للمتاجرة، تُختلق حولهم القصص من أجل جذب المتابعين وتحقيق الأرباح، دون مراعاة لتأثير تلك الأكاذيب على سمعتهم أو حياتهم الأسرية.

شائعة جديدة تطال نيللي كريم

آخر هذه الشائعات كانت من نصيب النجمة نيللي كريم، التي أصبحت هدفًا جديدًا لهؤلاء الباحثين عن الترند، إذ روج البعض قصة مختلقة زعموا فيها ارتباطها بحارس مرمى شاب، مؤكدين أن الإعلان الرسمي عن العلاقة بات وشيكًا.
 

ولإضفاء المصداقية على القصة المزعومة، ذكروا أن العلاقة بدأت في إحدى صالات التدريب، وأن الحارس يصغرها بخمسة عشر عامًا ويلعب في أحد أندية الدوري المصري الممتاز. رواية مصنوعة بإتقان لجذب المشاهدات، لكنها لا تمت للواقع بصلة.

النجمة نيللي كريم لم تترك المجال للشائعة لتكبر، إذ أغلقتها بجملة قصيرة لكنها قاطعة بطريقتها الساخرة المعروفة، قائلة: "أي كلام في البتنجان"، و ردها البسيط كان كافيًا لكشف زيف القصة، لكنه في الوقت نفسه سلّط الضوء على ظاهرة مزعجة أصبحت تهدد المشاهير في كل ظهور لهم، حيث تُختلق القصص حول حياتهم الخاصة لجذب التفاعل والربح السريع.

ويبدو أن انتشار الشائعة لم يكن بعيدًا عن الجدل الذي أثارته نيللي كريم مؤخرًا بتصريحاتها التلفزيونية التي تحدثت فيها عن الرجال بجرأة، قائلة إنهم “محتاجين فيتامينات تقوّي هرمون الرجولة عندهم، وده ممكن نحطه في النيل”، كما أن التصريح الذي تصدّر محركات البحث جعل اسمها يتصدر "الترند" لفترة طويلة، ما شجع بعض صُنّاع المحتوى على استغلال شهرتها وموجة التفاعل لإعادة إدخالها إلى دائرة الجدل مرة أخرى.

وفي اللقاء ذاته، استرجعت نيللي كريم ذكريات طفولتها في روسيا، موضحة أنها كانت تزور مصر كثيرًا وهي في السادسة من عمرها، وكانت تندهش عندما يسألها الناس عن اسمها الحقيقي بعد أن تخبرهم أن اسمها "نيللي"، خاصة أن الفنانة نيللي كانت آنذاك نجمة الفوازير الأشهر، وهو ما كان يسبب لها ارتباكًا وضيقًا في طفولتها.

المزيد