في مشهد مؤلم يعكس قسوة القدر، تعيش أسرة فتاة يتيمة تدعى داليا إبراهيم مأساة حقيقية بعد أن تحولت فرحتها المنتظرة إلى كابوس يهدد حياتها، حيث كانت تحلم بفرحة عمرها، وتستعد لحفل زفافها الذي لم يتبق عليه سوى أيام، وسط تجهيزات الفرح، واللف والدوران بين الأسواق والمواعيد، شعرت داليا بتعب مفاجئ، شقيقتها، التي تُعد سندها الوحيد في الحياة، أخذتها مسرعة إلى أحد المستشفيات في حلوان، وهناك بدأت القصة المؤلمة.
وقال منشور تداوله رواد مواقع التواصل منذ ساعات قليلة: «كانت داليا تستعد لحفل زفافها المقرر الأسبوع المقبل، حين شعرت فجأة بتعب شديد نُقلت على إثره إلى أحد مستشفيات حلوان، وهناك، أُبلغت بأنها تعاني من أنيميا حادة، وتم نقل دم لها بشكل عاجل».
وأشار المنشور إلى أن الصدمة الكبرى كانت أن فصيلة الدم المنقول لها كانت خاطئة، ما تسبب في مضاعفات خطيرة أدت إلى تشنجات، ارتفاع شديد في الحرارة، ثم فقدان الوعي.
وأضاف : «بعد أن كتب المستشفى (خروج) للحالة رغم خطورتها، بدأت أختها رحلة شاقة بين مستشفيات حلوان، لكن جميعها رفض استقبال داليا، وأخيرًا، تم قبولها في مستشفى القوات المسلحة بالمعادي، وهناك اكتشف الأطباء أن داليا تم نقل دم لها من فصيلة خاطئة، مما تسبب في مضاعفات خطيرة. دخلت العناية المركزة فورًا، ومنذ يوم 24 سبتمبر الماضي وهي بين الحياة والموت».
ولفت إلى أن شقيقتها دفعت 100 ألف جنيه كانت مخصصة لتجهيزات الفرح، لكن المستشفى طالب بمبلغ إضافي قدره 300 ألف جنيه لإجراء العملية وإنقاذ حياتها.
وناشدت أسرة داليا أصحاب القلوب الرحيمة، والجمعيات الخيرية، وكل من يستطيع المساعدة، لإنقاذ حياة فتاة كانت تحلم ببداية جديدة، وتحولت أحلامها إلى صراع مع الموت بسبب خطأ طبي جسيم، وهى الآن في العناية المركزة، حالتها تتدهور يومًا بعد يوم، وكل دقيقة تمر قد تكون فارقة في إنقاذ حياتها، والدتها مريضة ولا تستطيع الحركة، وشقيقتها تقاتل وحدها في مواجهة هذه المحنة.