قالت مصادر مطلعة لـ«المحروسة»، إن هناك شخص يدعى «معاذ» يعمل كصبي مقرب من مطرب المهرجانات عصام صاصا ومساعده فى نفس الوقت هو الذى ورطه فى أحداث ملهى المعادى، ودفعه الى الدخول فى الاشتباك وافتعال «خناقة».
وكانت منطقة كورنيش المعادي قد شهدت واقعة مثيرة للجدل داخل أحد الملاهي الليلية الشهيرة، حيث اندلعت مشاجرة بين المطرب الشعبي المعروف عصام صاصا وعدد من أفراد الأمن بالمكان، بمشاركة مدير أعماله ومساعده معاذ.
الحادثة التي بدأت بخلاف بسيط سرعان ما تطورت إلى مشادة عنيفة أسفرت عن إصابة بعض الأشخاص، الأمر الذي استدعى تدخل الأجهزة الأمنية على الفور.
وبحسب ما ورد في التحقيقات، فإن معاذ، وهو الصبي المقرّب من عصام صاصا ومساعده في أعماله الفنية، لعب دورًا محوريًا في تصعيد الأحداث.
فقد أشارت أقوال الشهود إلى أن معاذ تدخل بشكل مباشر في المشاجرة، وأثار حالة من الفوضى داخل الملهى، مما أدى إلى تفاقم الموقف وزيادة حدة الاشتباك بين الأطراف.
هذا التدخل اعتبرته جهات التحقيق سببًا رئيسيًا في تورط المطرب نفسه، حيث وُجهت له الاتهامات إلى جانب باقي المتهمين.
عقب البلاغ، انتقلت قوة أمنية إلى موقع الحادث، وتم ضبط جميع الأطراف المتورطة، بينهم مطرب المهرجانات عصام صاصا ومعاذ، وتم تحرير محضر رسمي بالواقعة.
وبعد عرضهم على جهات التحقيق، صدر قرار بإخلاء سبيلهم مؤقتًا بكفالة مالية قدرها عشرة آلاف جنيه لكل متهم، على ذمة القضية.
غير أن التحقيقات اللاحقة أثبتت مسئولية معاذ في إشعال فتيل الأزمة، وهو ما دفع النيابة إلى إصدار قرار بإحالته مع المطرب و15 متهمًا آخرين إلى المحاكمة.
وقررت جهات التحقيق، إحالة مطرب المهرجانات عصام صاصا و15 متهمًا آخرين في مشاجرة ملهى ليلي بالمعادي للمحاكمة.
وفي وقت سابق، قررت جهات التحقيق، اليوم، إخلاء سبيل مطرب المهرجانات عصام صاصا و15 متهمًا آخرين على ذمة التحقيقات في واقعة المشاجرة التي شهدها أحد الملاهي الليلية الشهيرة بمنطقة كورنيش المعادي، وذلك بكفالة مالية قدرها 10 آلاف جنيه لكل متهم.