كانت عقارب الساعة تشير إلى الثالثة عصرًا، انتهت "سيدة"من تحضير وجبة الغذاء لأسرتها البسيطة، وتوجهت إلى شرفة منزلها لاستقبالهم.
أطلت من شرفة منزلها تتفقد الشارع يمينا ويسارا، تترقب لحظة عودة أبنائها، مستعدة لاستقبالهم، لكن فجأة داهمها شعور مفاجئ بالإعياء الشديد، أفقدها توازنها.
مستشفى الدقي
ساعدت نفسها وارتدت ملابسها لتتوجه إلى أقرب مستشفى بالدقي لإجراء الكشف الطبب عليها، ولم تكن تلك السيدة تتوقع أن تتحول خطواتها الهادئة إلى مستشفى بحثا عن فحص طبي إلى بداية كابوس.
دخلت غرفة الكشف مطمئنة، لكنها فوجئت بسلوك صدمها وبدا غريبًا عندما أقدم أحد الممرضين على ملامسة جسدها دون أي مبرر طبي، لحظة امتزج فيها الذهول بالخوف، وفقدت فيها شعورها بالأمان.
فزعت السيدة من مكانها خرجت من الغرفة منهكة يرتجف قلبها من الآلم والخوف وتوجهت إلى قسم الشرطة وحررت بلاغًا رسميًا بما حدث، لتتحرك النيابة العامة على الفور.
روت السيدة تفاصيل ما حدث لها للأجهزة الأمنية والنيابة ليتم بعد ذلك فحص كاميرات المراقبة داخل المستشفى واستدعاء المسؤولين لكشف الحقيقة كاملة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازم
باشرت النيابة العامة بالدقي التحقيق فور تلقيها بلاغ السيدة، حيث استمعت النيابة لأقوالها بشأن واقعة الاعتداء داخل غرفة الكشف.
أكدت السيدة في أقوالها أنها فوجئت بالممرض يلامس جسدها دون مبرر طبي فنهرته واستغاثت بالناس لينقذوها منه
وأمرت النيابة بفحص كاميرات المراقبة بالمستشفى والخاصة بغرفة الكشف والوقت الذي قضته داخله، كما استدعت النيابة طاقم التمريض والإدارة المسؤولة عن المستشفى لسماع شهاداتهم حول الواقعة
وأمرت النيابة بحجز الممرض لحين ورود تحريات المباحث حول الواقعة