عاش سامى مع زوجته حياة هادئة بمنطقة فيصل بالجيزة ، أثمر هذا الزواج عن ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين الـ 7 والـ 10 سنوات.
مرت الأيام ورزق سامى بعمل اضافى بجانب الأساسى وترك مسؤولية البيت وتربية الأطفال على زوجته من أجل توفير حياة كريمة لهم.
طعنة غدر بعد عشرة العمر
أصبح سامى يرى زوجته وأبنائه ساعات معدوده ما جعل الزوجه تمل وتبحث عن رجل أخر تتحدث معه ويشغل وقتها.
سعت زوجته في طريق آخر أغواه الشيطان وملأه الغدر وانجرفت وراء علاقة محرمة مع شاب من الجيران بدأت برسائل وهمية ثم لقاءات سرية، ومع مرور الوقت لم يعد الاختباء يكفي اكتشف الزوج صورًا ومحادثات على هاتفها كشفت له الحقيقة المرة.
كانت المواجهة بينهما قاسية، لكن الخائنة كانت قد سبقت خطوته بخطة أشد قسوة، وأصبح الأمان فخا قاتلا .. قررت التخلص منه ورتبت مع عشيقها وصديقه ليلة موت الزوج وسلمتهم مفتاح المنزل
اختبى العشيق والصديق داخل المنزل حتى عاد الزوج من عمله منهك وانهالوا عليه ضربًا وطعنًا حتى سقط جثة بلا روح.
بعثروا محتويات المنزل لتظهر الجريمة وكأنها سرقة لكن رائحة الخيانة كشفت تناقض الزوجة أمام رجال المباحث.. ومع التحقيق ورفع الأدلة انهار مخططها كله واعترفت بأنها قتلت زوجها خوفًا من افتضاح خيانتها.