عاشت "الحاجة سامية" المسنة الهادئة التي جاوزت السبعين من عمرها وحيدة في شقتها بمنطقة العامرية بسبب انشغال أبنائها عنها بعد زواجهم .
عرف عن الحاجة "سامية" حبها للناس ومساعدة المحتاجين وذاع صيتها فى حب الخير ، حيث كانت تقضي أوقاتها مابين العباده ومساعدة الفقراء وكانت ترى أن هذه أفضل نهاية تختم بها حياتها قبل رؤية ربه.
زوجان ينهيان حياة جارتهما المسنة لسرقتها
لم تعلم الحاجة "سامية" أن ثقتها فى الناس ستكون ثمنا لدفع حياتها ..جارة الحاجة سامية امرأة اعتادت طرق بابها كل حين بحجة السؤال بينما كانت عيناها تبحثان عن شيء آخر له بريق ..على الذهب الذي ترتديه الحاجه ساميه جعل الزيارات الودية إلى خطة سوداء نسجتها الزوجة مع زوجها السائق الذي لم تمنعه العشرة ولا الجيرة من الانزلاق خلف الطمع.
في يوم الجريمة دخل الزوج إلى شقة الضحية متخفيًا داخل غرفة بعد أن سهلت له زوجته الأمر .. ظل الزوج لساعات ينتظر حلول الليل بينما كانت الحاجة سامية تمضي يومها مطمئنة لا تشعر بأن الموت يجلس داخل بيتها.
هبط الليل سريعا وساد السكون ، هجم عليها بيديه ليزهق روحها، ثم أخرج قصافه حديد وقطع مشغولاتها الذهبية من يديها واذنها وترك جسدها على الأرض.
ارتدى نقابًا ومشى في الشارع ليتسلل بعيدًا دون أن يلفت الأنظار وخوفا من أن تكون الكاميرات المحيطة قد التقطت صورته ..ظن الجانى أنه نجح في الهر وأن جريمته لن تنكشف.
لكن تحريات المباحث تطابقت مع كاميرات رصدت المتهم لحظة خروجه قبل وبعد الحزينه متخفيًا بالنقاب
ومع اعترافات الزوجة التي لم تحتمل ثقل الجريمة.. انهار الزوج واعترف بجريمتهما بسبب الطمع فى الذهب.. لتأمر النيابة بعد ذلك بحبس المتهمين وإحالتهما إلى المحاكمة العاجلة بتهمه القتل العمد المقترن بالسرقة.