ست سنوات مرت منذ اختفاء "إسلام" الشاب العشرينى، الذي كان يعيش حياة عادية في قرية النسيمية بمركز المنصورة.
بحث أهله عنه كثيرا فى أقسام الشرطة والمستشفيات، لكن بلا جدوى، لم تعرفه أمه طعم النوم، منذ اختفائه الغامض، حتى جاء الاعتراف الصادام ليكشف المستور.
اعترفا صادم حل لغز الاختفاء الغامض وحدد مصير إسلام، اكتشف أهله بعد كل هذه السنوات أن خلافًا بسيطًا حول مبالغ مالية انتهى بجريمة قتل صادمة.
بدأت القصة عندما توجه أحد المتهمين إلى قسم الشرطة مؤخرًا واعترف بمشاركته في قتل صديقه، وأرشد عن مكان دفن الجثة، وهو ما أثبتته تحريات الأجهزة الأمنية بمحافظة الدقهلية.
وجرى العثور على بقايا رفات الشاب في مصرف بالقرية، وتم التأكد من هويتها بعد تحليل البصمة الوراثية بمطابقة دم والدته البالغة 75 عامًا، التي عاشت سنوات طويلة في قلق وانتظار مجهول لمصير ابنها.
وأكدت التحقيقات أن المتهمين الثلاثة، نتيجة خلاف مالي، قاموا بقتل إسلام وطعنوه، ثم وضعوا الجثمان داخل سجادة مربوطة بحجر كبير وألقوه في مصرف القرية.
وقد أسفرت التحريات عن القبض على المتهمين وهم: محمد.ا، السيد.ر، وأحمد.م، بعد أن كشف أحدهم عن مكان إختبائهم.