لم تكن شوارع دمنهور في تلك الليلة تحمل أي إشارة بأن هناك شيئا غير عاديا سيحدث كل شيء كان يبدو هادئًا.
وفي سكون الليل لاحظ أحد الجيران اختفاء يوسف طالب الطب على غير المعتاد فهو يراه دائما إما في شرفة البلكونة أو مع أصدقائه.
من ذبح طالب طب دمنهور؟
فالمعروف عنه اجتهاده ودا ئم رؤيته بحقائبه المليئة بالكتب وأحلامه الممتدة لعنان السماء.
كان يوسف يعيش وحده في شقة صغيرة اختارها لتكون عالمه الهادئ يذاكر فيها ويخطط لمستقبله الذي لطالما تخيّله مليئًا بالشفاء.
لم يكن أحد يتوقع أن هذا المكان نفسه سيتحول في لحظة إلى مسرح جريمة.. فى ركن الصالة الدماء صامتة وأسئلة بلا إجابات.
في الصباح الباكر ارتبك الجيران عندما لاحظوا باب شقته نصف مفتوح شيء لم يعتادوا رؤيته من الطالب الهادئ المنظم طرقوا الباب بهدوء وحظر.
كانت المفاجأة يوسف ملقى على الأرض بلا حركة قلبه أحد جيرانه فوجد جرح ذبحي في رقبته.
دماء صامته وأسئلة كثيرة تبحث عن إجابة.. وصلت الشرطة خلال دقائق وانتشر رجال المباحث وتم فحص الكاميرات والاستماع إلى الشهود، وأمرت النيابة بتشريح الجثة وسرعة تحريات المباحث حول الواقعة.