أثار مقطع فيديو متداول يظهر مديرًا صينيًا داخل مصنع للحديد في كينيا وهو يعتدي على أحد العمال الكينيين، موجة استنكار كبيرة في الأوساط الشعبية والنقابية والرسمية، كما أن الفيديو وثّق المدير وهو ينهال على العامل بلوح معدني، بينما بدا الأخير يحاول الابتعاد بهدوء لتفادي الضرب، وفق ما نقل موقع capitalfm.
العامل يظهر مجددًا
موجة الجدل لم تتراجع، بل ازدادت بعد انتشار تسجيل آخر للعامل ذاته، يؤكد فيه أنه سامح المدير ويتمنى الاستمرار في عمله، الأمر الذي فتح باب نقاش واسع حول ظروف العمالة وبيئة العمل داخل بعض الشركات الأجنبية في البلاد.
نقابات العمال تطالب بإجراءات عاجلة
اتحاد نقابات العمال الكيني (كوتو) أصدر بيانًا شديد اللهجة دعا فيه إلى ترحيل المدير فورًا، واصفًا ما حدث بأنه انتهاك صريح لحقوق العمال، كما كشف الاتحاد عن تلقيه شكاوى متعددة تتعلق بساعات العمل المرهقة، وسوء المعاملة، ومنع العمال من الحصول على فترات راحة كافية داخل المصنع.
إدارة المصنع توضح موقفها
إدارة المصنع أكدت أن المدير الصيني لا يشغل منصبًا قياديًا كبيرًا، وإنما يعمل كموظف، مشيرة إلى أنه جرى الاستغناء عن خدماته وترحيله بالفعل، حفاظًا على بيئة عمل قائمة على الاحترام المتبادل.
السفارة الصينية تتحرك
من جانبها، أعلنت السفارة الصينية في نيروبي أن الموظف المعتدي تم إنهاء عقده على الفور، وأن إجراءات إضافية تشمل الترحيل قيد التنفيذ، مشددة على ضرورة التزام كل المواطنين الصينيين بالقوانين المحلية واحترام ثقافة الدولة المضيفة.