لم يكن صباح أسوان هادئًا كما اعتاد أهلها عند كورنيش النيل، وبالقرب من موقف الأقاليم.
لغز فتاة النيل
لمح أحد السائقين جسدًا يطفو فوق السطح يتحرك مع تيار المياه.
تجمع المارة استخرجوا الجثة تبين أنها فتاة في الخامسة والعشرين من عمرها ملامحها وهويتها مجهولة كانت ترتدي ملابس بسيطة.
وصلت الأجهزة الأمنية سريعًا، وتم انتشال الجثمان ونقله إلى مشرحة أسوان العمومية تحت تصرف جهات التحقيق، بينما ظل الناس واقفين للحظات، يتأملون المشهد، وكأنهم يودعونها لكنها تركت أثرًا في قلوبهم.