لم يكن صباح القرية الهادئ في دير مواس عاديا، حيث استيقظ السكان على جثة شاب مدفونة في أطراف القرية بها آثار خنق وجروح في الرقبة.
جريمة دير مواس
تعرف على الجثة بعض المارة وشهدوا بحسن خلقه وسعيه وراء رزقه بالحلال، وهنا كانت التحريات الأولى التى أخبر بها المقربين من الضحية الشرطة.
لم يكن أحد يتوقع أن خلافًا بسيطًا حول تجارة صغيرة قد يكون الشرارة التي أطفأت حياته.
مشادة عابرة وغضب جعلت صديق الضحية وشريكه في التجارة يقتله خنقا ونحرا، ثم دفن الجسد في محاولة يائسة لإخفاء الحقيقة.
فور البلاغ، تحركت أجهزة الأمن بالمنيا تحديد هوية القاتل والقبض عليه لتضع نهاية لدوامة الذعر التي عاشها الأهالي.