في شقة صغيرة بحي الهجانة بمدينة نصر كانت تعيش الشابة الإندونيسية التي جاءت لمصر بحثا عن العمل والحياة الآمنة، تعرفت الشابة على رجل مصري وبعد قصة حب تم الزواج.
كانت الشابة معروفة بين الجيران بملامحها الهادئة وابتسامتها الخجولة لا تسمع صوتها كثيرا.
نهاية بشعة للزوجة الإندونيسية
عاش مع زوجها فى سلام لأكثر من عامين إلا أن عرفت الخلافات طريقها إليهم وتسلل الشك لقلب زوجها.
شكوك الزوج تحولت إلى غضب وعنف وهي تحاول الدفاع عن نفسها لكن كلماتها ضاعت بين صراخ الاتهامات والضرب.
وقيدها الزوج وانهال عليها ضربا حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، جاءت الشرطة بعدما أبلغ الجيران عن الجريمة وتم القبض على الزوج، والتحقيقات كشفت تفاصيل موجعة عن لحظاتها الأخيرة.