Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أشلاء جثة عند الفجر.. لغز «شوال» مجهول كشف أبشع جريمة

لغز «شوال» مجهول

شوال مجهول

شوال مجهول

رفع المؤذن آذان الفجر ، فهم الموحدون لأداء الصلاة، وبعد أن اطمئنت قلوبهم بسماع القرآن وذكر الله ذهب كله منهم للاستعداد لمباشرة عمله.

كانت الشوارع شبه خالية، والهدوء يلف منطقة النعام فى ذلك الوقت فى أثناء سير أحد الأشخاص ممن كانوا بالمسجد لفت نظره شوال يتساقط منه قطرات الدم، اقترب منه بحذر وفتحه ليشاهد ليشاهد بعدها أبشع منظر رأته عيناه فصرخ وقطع سكون الفجر.

التف حوله أهالي عين شمس، وتم إبلاغ رجال المباحث، حضرت الشرطة ونظروا إلى الشوال وتيقنوا أن صباح ذلك اليوم سيحمل لهم واحدة من أكثر الحوادث قسوة وغموضا.

"شوال" ملق بجوار أحد الأرصفة، لم تكن رائحة المكان عادية، ولا حجم الشوال مألوف.. أمرت الشرطة المارة الجميع بالرجوع خطوات إلى الوراء لمباشرة عملهم.

وبمجرد فتح الشوال انكشفت الصدمة "نصف جثمان" لفتاة مجهولة مقطوع بعنف يشي بأن خلفه جريمة لم ترتكب في لحظة غضب عابرة بل مأساة كاملة.

لكن المفاجآت لم تتوقف عند هذا الحد بدأ فريق البحث الجنائي تمشيط الشوارع، كاميرا وراء أخرى حتى قادتهم رحلة الفحص إلى أجزاء أخرى من الجثمان موزعة في أماكن متفرقة وكأن القاتل أراد محو أثره بينما لم يعلم أن كل قطعة من الجسد كانت تقوده إليه.

كانت الأجهزة الأمنية تعمل بلا توقف تبحث تجمع خيوط الرواية، وتستمع لكل شاهد ربما مر في الوقت الخطأ من المكان الخطأ.

ومع تقدم ساعات التحقيق بدأت الحقيقة الموجعة تظهر.. كانت الضحية فتاة إفريقية تتجول في الشارع في حالة سكر شديد صادفها شاب قرر أن يصطحبها إلى منزله.

لم يكن أحد يعرف ما دار بينهما خلف الأبواب المغلقة إلا أن التحقيقات أكدت أنها دخلت في حالة هياج وصراخ وخلاف معه.. تحول إلى اعتداء ومن بعده إلى جريمة بشعة انتهت بتقطيع الجثمان إلى أشلاء.

تمكنت الشرطة من تحديد هوية الجاني وضبطه، ليبدأ فصل جديد من القصة أمام النيابة العامة، التي تولت التحقيق في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المنطقة.

المزيد