Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

عروس المنوفية عادت بـ"الكفن" بعد 120 يوم جواز

جريمة عروس المنوفية

عروس المنوفية

عروس المنوفية

120 يوم زواج ما بين الفرح والحزن والتعدي بالضرب كانت كافية لتكتب نهاية عروس في مقتبل عمرها على يد زوجها.

كانت فتاة تشبه هدوء القمر في ليلة البدر يفيض وجهها خجلا تحمل بداخلها البيت والأطفال.. عاشت أسعد لحظات حياتها قبل الزواج تحلم ببيت سعيد مع زوج يدللها وترى كل يوم معه أجمل ليالي الدنيا.


جريمة عروس المنوفية 


تعرفت الفتاة على أحد الأشخاص بعدما رأى فيها شريكة الحياة، وتم الزفاف سريعا وسط فرحةالأهل والأقارب ومن بعدها بدأت المأساة.

ضرب وإهانة وسب من الزوج كل يوم حتى أصبح البيت جحيم لا يطاق.. تطورت الخلافات والفتاة تصير للمحافظة على بيتها لكن بلا جدوى.

وفي ليلة سوداء انطفأ كل شيء.. تشاجر الزوج معها وارتفعت الأصوات ووقع الاعتداء الذي أنهى حياتها وبالصدفه قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيره أخبرته أنها حامل.

ماتت الأم ومات الجنين الذي لم يرى النور.. تحولت من عروس جديدة إلى ضحية ومن أم منتظرة إلى جسد بلا روح.

وصل الخبر إلى أهلها كالصدمة التي لا تستوعبها القلوب. لم يصدق أحد أن من خرجت من بيتهم منذ 120 يوما بثوب الزفاف ستعود إليهم ملفوفة في الكفن، وتم القبض على الزوج وأحيل للنيابة التى تولت التحقيقات.
 

المزيد