كان مساء أكتوبر هادئًا على غير عادته والهواء يحمل برودة خفيفة تشبه تلك اللحظات التي تسبق العاصفة.
عند بوابة أحد النوادي الشهيرة، وقف الفنان سعيد مختار في ينتظر رؤية طفله الوحيد يحاول تعويضه فترة الغياب بعد طلاق أمه منذ سنوات، اقترب الفنان من البوابة وهو في لهفة للقاء طفله بعد أن افتقده أسابيع.
وفاة الفنان سعيد مختار
لكن الأقدار كتبت سيناريو آخر بعدما شاهد سيارة تقف بالقرب منه فيها الزوج العرفى لطليقته، دقق النظر فلمح أيضا طليقته كانت تنظر إليه بخوف وارتباك، وفجأة نزل زوجها الجديد وكأنه يستعد لمعركة حتمية.
تبادل مع الفنان الاتهامات والسب والقذف ثم تحولت المشاجرة إلى اشتباك ويد تمتد إلى سلاح أبيض في لحظة فقدان السيطرة.
في ثوانٍ قليلة انقلب المشهد، طعنات سددها الزوج العرفى للفنان في قلبه وقع بعدها في بركة من الدماء، وسقط على الأرض قرب البوابة.
حاول المارة إنقاذه حملوه إلى المستشفى، لكن الجرح كان أسرع من الوقت وتوفى في الحال، وتم القبض على القاتل وتولت النيابة التحقيقات.