في قلب العمرانية بالجيزة، كان يعمل رجلان في مكان واحد، الأول فرد أمن تجاوز الستيي والثاني شاب ثلاثيني.
اقترب الليل وهدأت الحركة في مكان عملهما، وغلب النوم فرد الأمن فخاف أن يراه أحد وبعد ساعتين أفاق من غفلته فوجد صديقه الشاب أمامه يضحك.
جريمة قتل في العمرانية
في تلك اللحظة تسلل إلى قلبه شك ظن أن الشاب التقط له صورة وهو نائم وأرسلها للرئيس ليظهره بمظهر المهمل.
حدثت مشادة كلامية بينهما، تحول النقاش إلى مشاجرة ولحظة واحدة فقط كانت كافية ليتغير كل شيء.
ضربة عابرة على رأس الرجل العجوز توفى بعدها في الحال، تم القبض على المتهم وتولت النيابة التحقيقات.