Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ذهبت تشكو زوجها فعادت ضحية اغتصاب على يد جارها

ضحية اغتصاب على يد جارها

اغتصاب

اغتصاب

كانت الأيام تمر عليها وكأنها سنوات، بعد أن أنهكتها الخلافات مع زوجها.. ضاق بها الحال ومل منها الأصدقاء والمقربين بسبب شكواها المستمرة التى لا تنتهي.


وفي أحد الأيام جلست فى شرفة منزلها تحتسي الشاي فوجدت جارها يبتسم لها ويتجاذب أطراف الحديث فرحت بإذن جديدة تسمعها ولسان يهون عليها مرارة الأيام.


يوم بعد يوم وأصبحت السيدة الثلاثينية تنتظر جارها على أحر من الجمر لتتحدث معه عن أمور بيتها ومشاكل زوج غليظ حتى اطمئن قلبها له وأدمنت لقاءه. 


كان الجار يستمع كثيرا أكثر مما ينبغي وتخرج من فمه كلمات التعاطف بكل هدوء هادئة تشعر بها الزوجه كأنها حبل نجاة.


وذات مرة قال لها الجار إن الحديث في شقته أهدأ وأفضل فصدقته وتوجهت إلى شقته، وداخل الشقة كانت المفاجأة تغير صوت الجار حتى نظراته أصبحت كالسهام وانكشفت النوايا كما تنكشف الحقيقة تحت ضوء قاس.


طلبت منه الزوجة الابتعاد وأن يتركها وشأنها لكن الفخ كان قد أُغلق. 


تعدى عليها ونزع ثيابها محاولا اغتصابها، قاومته بشدة حتى حالفها الحظ وأفلتت منه.


خرجت من شقته وهي تحمل ثقلا لا يرى بالعين المجردة.. الصدمة أصبحت صدمتان زوجها وجارها.. فقررت رد كرامتها وتوجهت لقسم الشرطة وحررت محضر بالواقعة.

المزيد