في منزل صغير بحي العمرانية بمحافظة الجيزة، عاشت الزوجة العشرينية مع زوجها وطفليها.. خلف باب شقتها المغلق تراكمت الخلافات الزوجية حتى أصبحت أثقل مما يحتمل.
تغير حال الزوجة وأصبحت كالتي فقدت عقلها بل انقلبت أمومتها التي خلقها الله وتحولت لإجرام.
ذات صباح استيقظت من نومها ودخلت غرفه أطفالها ألقت نظرة أخيرة عليهم ثم توجهت إلى المطبخ وأحضرت سكينا وقيدت أيدي طفليها وإقدامهما.
وبدأت بالطفل الأكبر بتوجيه طعنات غادرة له في الرأس تلاها صمت للأبد، ثم أقدمت على تكرار الفعل مرة ثانية مع الابن الأصغر.
"بطريقه مختلفة عن الأول ".. نحر من الرقبة أنهى ما تبقى من براءته.. أبلغت جيرانها بما فعلته فطلبوا الشرطة وألقي القبض عليها وأحيلت للمحاكمة.