في قرية هادئة بمحافظة البحيرة، خرج تاجر الماشية في صباح يومه كعادته لجلب لقمة العيش لعائلته الصغيرة.
كان معروفا بين الأهل والأقارب والأصدقاء بالكرم والمروءة والسمعة الطيبة، وفي النهار يسعى على قوت يومه بالحلال وفي المساء يعود محملا برضا القلب قبل الرزق، لكنه لم يكن يعلم أن خطاه الأخيرة ستقوده إلى كمين غدر وأن الثقة التي طالما اعتبرها زاد العشرة ستكون سبب نهايته.
في ذلك اليوم قصد مزرعة مزارع يعرفه منذ سنوات "جيران" وأخذ معه ابنه.
داخل المزرعة تحولت الأرض الخضراء إلى مسرح جريمة تواطأ الأب وأبناؤه عليه بسبب خلافات الجيرة بضربات متتالية أنهت حياته وسقط قتيلا وأصيب نجله.
في المساء انتظرته أسرته طويلًا هاتفه صامت والقلق يتسلل إلى القلوب حتى أبلغوا رجال المباحث وكشف المستور.