يستعد مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة طارئة، يوم الثلاثاء المقبل، لبحث التصعيد المتنامي في العلاقات بين فنزويلا والولايات المتحدة، بعد استيلاء واشنطن على ناقلة نفط قبالة السواحل الفنزويلية، في خطوة أثارت موجة من التوتر الدبلوماسي.
وجاء في طلب رسمي قدمته حكومة فنزويلا إلى مجلس الأمن، وحظي بدعم كل من الصين وروسيا، البيان التالي: "نطالب بعقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي لبحث العدوان المستمر من قبل الولايات المتحدة ضد جمهورية فنزويلا البوليفارية"، في إشارة إلى ما تعتبره كاراكاس انتهاكاً لسيادتها البحرية والأمن القومي.
وأكد مصدران دبلوماسيان، لوكالة "فرانس برس"، رافضان الكشف عن هويتهما، أن الجلسة ستنطلق عند الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت نيويورك، أي الساعة الثامنة مساء بتوقيت جرينتش، لفتح باب النقاش حول هذا الملف الشائك وما يترتب عليه من تداعيات على الاستقرار الإقليمي والدولي.
يأتي ذلك فيما أعلنت وزارة الخارجية الصينية دعمها لطلب فنزويلا عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، مؤكدة وقوف بكين إلى جانب جميع الدول في الدفاع عن سيادتها وكرامتها الوطنية.