كانت معروفة لدى الجميع بكرمها وطيب أخلاقها منذ شبابها وحتى وصولها للعقد السابع من العمر، حيث وجدت نفسها بعد انفصالها عن زوجها تبحث عن ستر الأيام الأخيرة في عمرها فتملكت محل تجاري بسيط تحتمي فيه من الوحدة والخوف ويكون مصدر الرزق.
قتل سيدة سبعينية في سقارة
لكن النفوس الضعيفة أمام شهوة المال لم تتركها تعيش الباقى من عمرها ف سلام وكانت نهايتها النهاية في منتهى القسوة.
خلق ذهبى يتدلى من أذنها يحمل ذكريات عمرها كان مطمع لابن شقيق زوجها فمنذ أن راه وهو يحلم بامتلاك وبيعه لشراء المخدرات.
قطعة من الذهب تحولت في نظره طوق نجاة من الديون وشراء المخدرات، حيث هداه تفكيره الشيطانيي فدخل المتهم منزلها وهو يعرف ضعفها بسبب كبر سنها وأنها لن تقاومه، ومد يده إلى الجريمة قبل أن يمدها إلى الرحمة وخنقها بكل هدوء ثم سرق الخلق وهرب.
في اليوم الثانى اكتشف أحد الجيران الجريمة وأبلغ الشرطة وبعمل التحريات تم التوصل إلى الجاني والقبض عليه وأحيل إلى النيابة التى تولت التحقيق.