كان شابا بسيطا يحلم دائما بحياة هادئة فمنذ صغره وهو على طريق الالتزام ، حياته مقسمه بين العبادة والعمل، حيث لم يكن سوى عامل دليفري مكافح يجوب الشوارع يوميًا بحثًا عن لقمة العيش يحمل طلبات الناس ويسلمها بابتسامة.
مرت السنون وهو على ذلك الحال حتى صادفته فتاه تحبها من كل قلبها وجعلته يحب معها الحياة وتمنى الزواج منها.
نهاية على حبل اليأس لـ"دليفري"
لكن الحلم اصطدم برفضٍ قاطع من والده، فتحول البيت إلى ساحة توتر والصمت إلى عبء ثقيل.
خلال الشهور الأخيرة، بدأت الضغوط النفسية تزداد عليه وخلافات متكررة وشعور بالعجز، وفي لحظة ضعف اختار النهاية المأساوية ليخرج من كل أزماته وشنق نفسه داخل منزله.
رحل الشاب تاركا رسالة صامتة لا يعرف معناها إلا هو، وأمرت النيابة بدفن الجثة بعد تشريحها.