Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

جثة ومرض نفسي.. نهاية بشعة لسيدة الحلمية

نهاية بشعة لسيدة الحلمية

جثة

جثة

لم يكن الصمت داخل الشقة الصغيرة بحلمية الزيتون عاديا ولا الرائحة الكريهة التي بدأت تتسلل إلى الممر محتملة.

أبلغ الجيران الشرطة بعد طرقهم الباب أكثر من مرة وعندما جاءت كانت المفاجأة.

مشهد لم يفارق أذهانهم السيدة العجوز مقتوله وملقاة على الأرض والقاتل ابنها الذى يعاني من الاكتئاب.. نهاية مأساوية بين جدران الشقة وعلى يد أقرب الناس إليها.

تحريات المباحث كشفت أن الابن الذي يعاني من مرض نفسي متورط في ارتكاب الجريمة.

أم فقدت حياتها وابن ضل طريقه في دائرة المرض النفسي، والجيران ما زالوا يتذكرونها بابتسامتها الهادئة، وبابها المفتوح للجميع.


لم يتخيل أحد أن تنتهي الحكاية بهذه القسوة، وأن يتحول البيت الآمن إلى مسرح للفقدان.

المزيد