كشفت والدة العروس في محافظة المنوفية لأول مرة عن تفاصيل وفاة ابنتها «مي» التي تركت لساعات بعد حادثة مروعة صدمت المجتمع المحلي، وقالت والدة الفقيدة في تصريحات خاصة لـ«المحروسة»: "كنا نظن أنهم رايحين يجيبوا دكتور، المفاجأة إن الكل هرب". وأضافت: "ممكن نكون غلطنا في حاجة، بس محدش فكر يسيبلنا البيت كده".
تفاصيل مؤلمة عن اللحظات الأخيرة
وفقًا لحديث الأم، تركت «مي» لمدة 5 إلى 6 ساعات في حالة سيئة، متجمدة وعينها مفتوحة، دون أن يحاول أي من المسؤولين أو من كان معهم تقديم المساعدة الطبية. وأضافت الأم بمرارة: "محدش فكر يلقي عليها الشهادة، ده رموها زي الكلبة".
وأكدت أن الفقيدة لم تقصر يوما مع أحد، موضحة: "مفتكروش ليها إنها سقتهم ميه في يوم، مفتكروش أي معروف ليها، حتى لو غلطت 100 غلطة"، وأكدت أن كل ما كانت تريده «مي» هو التواصل مع والدها، وهو ما لم يحدث قبل وقوع الحادثة.
جريمة بلا سبب حقيقي
أوضحت والدة العروس أن سبب وفاة ابنتها كان خوف بعض الأشخاص من القائمة أو الإجراءات، مشيرة: "تمـ وتها عشان خايف من القايمة… يعني تمـ وت بني آدم عشان حاجة زي دي"، وأضافت الأم: "والله كنت هبريه، مش عايزين عزال ولا عفش ولا أي حاجة، بس كان يسبها عايشة".
الواقعة أثارت غضبا واسعا بين الأهالي، الذين طالبوا الجهات المختصة بالتحقيق ومعاقبة المسؤولين عن ترك الفقيدة دون رعاية، كما حملت الأم رسالة مؤثرة لكل من يقرأ قصتها: أهمية حماية حقوق الأطفال والشباب وعدم تركهم عرضة للإهمال أو التهديدات.
وأكدت الأم أن وفاة ابنتها ستكون درسا للجميع، وأنها تأمل أن تحقق العدالة سريعًا، ويحاسب كل من تسبب في هذه المأساة التي هزت قلوب الجميع في المنوفية وخارجها.