في واقعة حزينة وغريبة، اكتشفت سيدة مسنة أنها كانت مطلقة من زوجها المتوفي، بعد أن أمضت معه زهرة شبابها وأربعين عامًا من حياتها في رعايته والسعي على راحته.
وأوضحت السيدة أن الأمر ظهر أثناء محاولتها استخراج أوراق المعاش عقب وفاة زوجها، حيث أخبرها الموظف أن أوراقها تفيد بأنها مطلقة.
وأوضحت أنها لم تصدق هذا الخبر في بداية الأمر واعتقدت أن هناك خطأ في البيانات، لكنها بعد البحث والتحري عثرت على قسيمة الطلاق التي أخفاها زوجها قبل وفاته، لتصدم بحقيقة غدره بعد كل تلك السنوات من الوفاء والحب.
وتثير الواقعة تساؤلات حول مدى الشفافية القانونية والإدارية في حالات الطلاق الغيابي، وتأثيرها على حقوق الزوجة بعد وفاة الزوج