واجه الشاب شقيقه الأكبر بكلمات الخوف والعتاب من قلب موجوع بسبب إدمانه المخدرات من أجل التراجع عن هذا الطريق وداخل شقة متواضعة في أحد أحياء الجيزة اشتعل الخلاف.
حاول الأصغر أن يوقظه من غيبوبة الإدمان وذكره بأهله وبمستقبله لكن الكلمات التي قيلت بنية الإصلاح تحولت إلى شرارة غضب ومن بعدها لعنف.
المخدرات تحول العتاب لمأساة بالجيزة
في لحظة فقد فيها الجميع السيطرة امتدت اليد إلى سلاح أبيض وسقط الأخ على أرض الغرفة بـ 17 طعنة وتحول بيت الأسرة إلى مسرح جريمة.
لم يهرب المتهم واعترف بأن المخدرات كانت الوقود الذي أشعل المأساة.