لم يكن يتوقع أحد مما شاهدوا الواقعة من بدايتها أن تتحول لحظة إنسانية عابرة إلى نهاية مأساوية.
في موقف التجمع بالقاهرة لاحظ شاب في مقتبل العمر مشادة بين شاب وفتاة تبلغ من العمر 15 عاما بسبب تحرشه بها ومضايقته لها.
لم يتردد وكأنها شقيقته وتقدم بخطوات ثابتة وطالب من المتحرش الابتعاد عنها والانصراف لكن الكلمات لم تعجب الطرف الآخر.
نهاية مأساوية لشاب في التجمع
ثوانٍ قليلة تحولت فيها المشادة إلى عنف استل خلالها الجاني الخزنة وسدد طعنة غادرة أنهت حياة الشاب وسط ذهول المارة وصراخ الفتاة التي حاول حمايتها.
سقط الشاب فى بركة من الدماء وسط صراخات من شاهدوا الواقعة.
وفي التحقيقات تبين أن المجني عليه تدخل للدفاع عن الفتاة وعاتب السائق على فعلته، تطور الأمر لمشاجرة سدد فيها المتهم للضحية 3 طعنات في الوجه والرأس والرقبة أودت بحياته.