في شقة صغيرة حي الساحل الهادئ بالقاهرة سمع الجيران صراخ طفلتين يستغيثان بسبب تعدى والدهما عليهما بالضرب بسبب فشلهم الدراسي.
لم يكن أحد يتخيل أن شقة صغيرة تخفي خلف جدرانها مأساة إنسانية تقشعر لها الأبدان.
4 ساعات من الجحيم
كانت الطفلتان تجلسان في صمتٍ لا تدركان أن الساعات القادمة ستكون الأخيرة في حياتهما على يد والدهما بعد 4 ساعات كاملة من التعذيب المتواصل صرخات استغاثة لم يسمعها أحد وألم لا يحتمله بشر، سكتت الأصوات وانتهت حياتهما للأبد.
حاول الأب إخفاء جريمته وادعى أن ابنتيه توفيتا نتيجة إصابتهما بوعكة صحية إلا أن الأطباء كشفوا كذبه.
ألقت الأجهزة الأمنية القبض عليه وقررت النيابة حبسه ومنها إلى المحاكمة.