كان يسير على أقدامه ليلا ونهارا حتى تتورم لبيع بضاعته ويجوب الشوارع من أجل لقمه العيش ويعود بها إلى منزله لتأكل معه زوجته وأولاده.
كان يخرج مبكرًا بحثًا عن رزق شحيح ويعود في منتصف الليل.. طوال ساعات عمله والتى وصلت لأكثر من 12 ساعة كان يترك بيته وهو يظن أنه ترك إمراة تحفظ شرفه وتراعي أولاده لكن كان يحدث غير ذلك.
علاقة جنسية تنتهي بجثة في الشارع
داخل ذلك المسكن الصغير كانت الخيانة قد سبقت خطواته وتحول الصمت بين الجدران إلى علاقة جنسية، حيث تعرفت زوجته على شاب يصغرها بسنوات ونشأت بينهما علاقة محرمة في ظل غياب الزوج حتى وصلت لذروتها.
قررت الزوجة بمساعد عشيقها التخلص من الزوج حتى يعيشا سويا فى ظل الحب الحرام، وفكرت ودبرت واتفقت على خنقه بمساعدة العشيق.
فهى لم تعد ترى في شريك عمرها سوى عبء ثقيل بينما وجد العشيق المتعة، ووضعت الزوجة "منوم" لزوجها وبعد نومه خنقته هى وعشيقها.
وبعد الجريمة أُلقي الجثمان محاولة لطمس الحقيقة، لكن الكاميرات لم تنم والتحريات أعادت رسم الخطوات الأخيرة فكشفت كل شىء، وتم القبض عليهما وأمرت النيابة بحبسهما.
ونجحت قوات البحث الجنائي بمديرية أمن الجيزة في القبض على ربة منزل وعشيقها، المتهمين بقتل زوج الأولى، بائع متجول يبلغ من العمر 40 عامًا، وإلقاء جثته في الشارع بدائرة قسم شرطة أكتوبر.
وأكدت التحقيقات أن المتهمين اتفقا على التخلص من المجني عليه بدافع ارتباطهما معا، حيث ارتكبوا الجريمة داخل مسكنه، ثم قاما بنقل الجثمان وإلقائه في الشارع لإخفاء معالم الواقعة.
وكانت الأجهزة الأمنية تلقت بلاغا بالواقعة، وانتقلت إلى مكان البلاغ، حيث تبين وجود آثار اعتداء على الجثمان.
وبالتحري وفحص كاميرات المراقبة، تم تحديد هوية المجني عليه، وكشف تورط زوجته البالغة من العمر 35 عاما وعشيقها، 45 عاما، في ارتكاب الجريمة.
وعقب مواجهة المتهمين، اعترف كلاهما بارتكاب الجريمة، وتم تحرير محضر بالواقعة، وضبطهما لتقديمهما للنيابة العامة، التي باشرت التحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.