كانت الساعة تقترب من منتصف الليل في يوم برده قاس، سرحت قليلا وهى تنظر لوجهها وجسدها.. كيف لها كل هذا ومع ذلك تعيش مع رجل كبير وضعيف؟.
هى سيدة في منتصف الثلاثينيات، أم أطفال تعيش حياة عادية في إحدى قرى البحيرة بيت بسيط، مسؤوليات لا تنتهي ووحدة.
سيدة البحيرة تقع في فخ الجنس الإلكتروني
ذات ليلة قادها فضولها العابر لتتصفح مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن تملكها الملل، لكنها لم تكن تتخيل أن فضولًا عابرًا سيقودها إلى هذا المنحدر.
تسلبت في ساعات الليل الطويلة في تلك اللحظة الضعيفة جاءت الرسالة الأولى على هاتفها.
شاب تعرفت عليه عبر مواقع التواصل بدأ كلامه معها بحديث عادي وكلمات مجاملة ثم اهتمام زائف يملأ فراغًا لم تنتبه إليه، وبعد ذلك غزل صريح جعلها تتحسس جسدها وهى تسمعه.
وبعد أن امتلكها بلسانه وانساقت خلف وعود وهمية عبر الهاتف أرسلت صورًا ومقاطع خاصة به ظنت أنها في أمان وأن "السر" سيبقى بينهما.
لم يطل الأمان تغيرت نبرة صوته وظهر الوجه الحقيقى وصار يطالب بالمزيد وحين رفضت، خرج التهديد من بين السطور، خافت وشل تفكيرها ادعت أن هاتفها سرق منها وأن مجهولًا يبتزها.
توجهت ببلاغها إلى الجهات المختصة وظهرت على مواقع إخبارية تستغيث لكن الحقيقة لا تختبئ طويلًا.
تحريات دقيقة فحص للهاتف وحساباتها وتتبع للمحادثات، حيث كشفت الداخلية تناقض الروايات وأنها كانت على علاقة مع الشاب.