كانت ليلة لا تشبه غيرها من الليالي في القناطر الخيرية الهادئة أخفت خلفها نية الغدر والخيانة.
كانت البداية عندما خرج “سيد"، من منزله لا يحمل سوى هاتفه، وقلب لم يشك لحظة أن الغدر ينتظره.
لم يكن يعلم أن خطوته الأخيرة نحو بيتٍ ظنه آمنًا ستكون الرحلة الأخيرة وبلا عودة.
فى داخل شقة متواضعة تحولت الثقة إلى فخ والضيافة إلى قيد.. امرأة فتحت لها الباب بابتسامة زائفة دخل ومن بعدها انقض عليه شريكها وضربات بالرحمة بسلاح أبيض حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.
جاء المشهد الأكثر بشاعة بتقطيع الجثمان في وضع بالغ القسوة ومحاولة طمس الجريمة.
أيام مرت والغياب تحول إلى لغز حتى بدأت الخيوط تتكشف.
تحقيقات دقيقة أعادت المشهد المحذوف كل هذا حدث على يد أصدقاءه من أجل سرقته، وفي قاعة محكمة جنايات شبرا الخيمة تم الحكم عليهما بالإعدام.