لم يكن يعلم أن تلك الجولة ستكون الأخيرة، خرج عامل الدليفرى فى الصباح كعادته يحمل حقيبة على ظهره يبحث عن لقمة عيش شريفة في شوارع القاهرة يعود بها إلى بيته بعد يوم عمل شاق.
كان يحلم كل يوم بغد أفضل وهو يجمع المال كل شهر فهو مؤمن أن مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة.
فى إحدى الشوارع انطلق لتوصيل، إحدى الطلبات وأثناء ذلك اشتبك معه عده أشخاص بسبب أولوية المرور.
نهاية مأساوية لعامل دليفري
في لحظات خاطفة تحولت مشادة كلامية عابرة إلى مشاجرة دامية لم تمنحه فرصة للهروب أو الدفاع عن نفسه طعنة واحدة كانت كفيلة بإسكات نبضه للأبد، ليسقط عامل الدليفري فى بركة من الدماء وسط ذهول المارة، وحاول البعض إنقاذه لكن لفظ أنفاسه الأخيرة.
تحركت الأجهزة الأمنية، وتمكنت من ضبط المتهمين والسلاح المستخدم، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الواقعة، بينما تواصل النيابة العامة التحقيق لكشف ملابسات الحادث كاملة.