أطلقت آية العربي من محافظة الفيوم صرخة استغاثة مؤلمة، بعد احتجاز أبنائها الثلاثة في دولة المغرب مع والدهم، في واقعة إنسانية أثارت تعاطفًا واسعًا وتساؤلات حول مصير الأطفال وحقوق الأم.
وتعود بداية القصة إلى 14 عامًا، عقب انفصال آية العربي عن والد أبنائها، حيث تحملت مسؤولية تربيتهم بمفردها طوال تلك السنوات، دون وجود الأب في حياتهم.
قبل 3 سنوات، وافقت الأم بموجب اتفاق على سفر الأطفال إلى المغرب لرؤية والدهم بعد غياب دام 13 عامًا، وذلك بشرط واضح يقضي بعودتهم إلى مصر سنويًا لقضاء الإجازات معها، حتى لا تُحرم من رؤيتهم.
لكن الأحداث لم تسر كما هو متفق عليه، إذ فوجئت الأم لاحقًا بأن أبناءها يتعرضون لضغوط نفسية شديدة، وقسوة في المعاملة من زوجة الأب، بحسب ما وصلها من معلومات متفرقة.
وتصاعدت الأزمة قبل 20 يومًا، عندما تلقت اتصالًا سريًا من أحد أبنائها، الذي تحدث إليها وهو في حالة انهيار وبكاء، قائلًا: «الحقيني يا أمي.. أنا بفكر أنتـحر»، ما دفعها للتحرك الفوري خوفًا على حياتهم.
وسافرت آية العربي على الفور إلى المغرب، وقدمت شكاوى رسمية للجهات المختصة، في محاولة للوصول إلى أبنائها واستعادتهم، وسط مناشدات بتدخل عاجل لحمايتهم وضمان سلامتهم النفسية والإنسانية.