كشفت اعترافات المتهم في واقعة مقتل “عروس المنوفية” عن تفاصيل صادمة للجريمة التي هزّت الرأي العام، بعدما تحولت مشادة زوجية بسيطة بسبب سجادة إلى نهاية مأساوية راح ضحيتها الزوجة وجنينها.
وبحسب أقوال المتهم في التحقيقات، بدأت الواقعة عندما كانت الزوجة كريمة تقوم بنشر السجادة، ورغم منعه لها من دخول البلكونة لإحضارها، أصرت على ذلك، ما أشعل الخلاف بينهما.
وقال المتهم: «لما قالتلي إنها هتيجي تجيبها سحبتها من شعرها ودخلتها جوا البيت»، مؤكدًا أن المشادة تطورت سريعًا إلى اعتداء جسدي عنيف.
وأضاف:«ضربتها برجلي وخبطتها في الثلاجة وأغمي عليها، وأمي طلعت شربتها عصير»، في محاولة لإفاقتها بعد سقوطها مغشيًا عليها.
وأشار إلى أنه عاد إليها لاحقًا للاطمئنان عليها، لكنها طلبت منه أن يتركها قائلة: «سيبني في حالي»، وهو ما أثار غضبه ودفعه لمواصلة الاعتداء عليها بعنف أشد، بحسب اعترافه.
وتابع المتهم: «شديتها من شعرها للصالون وفضلت أضرب فيها لدرجة إن إيدي اتعورت»، مؤكدًا أن الاعتداء استمر لفترة قبل أن يلاحظ تدهور حالتها بشكل خطير.
واختتم اعترافاته قائلًا:«لاقيتها قطعت النفس وعرفت إنها ماتت هي واللي في بطنها»، في إشارة إلى وفاة الزوجة الحامل وجنينها، لتنتهي القصة بجريمة مأساوية هزت محافظة المنوفية وأثارت مطالبات بتشديد العقوبات على جرائم العنف الأسري.