Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

خانته بالحب والسكين.. ذبحت زوجها وحرقت جثته من أجل عيون عشيق قنا

خانته بالحب والسكين في قنا

جريمة

جريمة

عاش الزوج حياة هادئة مع زوجته التى تعمل بوزارة التربية والتعليمفى محافظة قنا، ومرت السنين وكان كل شىء طبيعى، حتى اضطر الزوج للعمل بأحد المدن الساحلية بحثًا عن الرزق.

ترك الزوج البيت وتوجه إلى مدينة الغردقة ليتسلم عمله، مطمئنًا على بيته وأن زوجته ستحفظ كرامته وتصون عرضه وترعى أولاده فى غيابه.

كان الشيطان لزوجته بالمرصاد، لعب برأسها وجعلها تبحث عن رجل أخر يعوضها عن زوجها، وبالفعل كان هذا الرجل زميلها فى العمل.

بدأت كلمات الغزل من الطرفين، والتى لم تدم طويلا، وبعدها دعت الزوجة زميلها إلى فراش الزوجية.

مرت السنوات والعشقيان يتذوقان المتعة المحرمة على فراش الزوج حتى أصبحا لا يقدرا على الفراق.

وسوس لهما الشيطان لاستكمال باقى الخطة، قتل الزوج حتى يخلو لهما الجو خاصة وأن الزوج اتصل بها وأكد أنه وجد عمل فى محافظته.

لم يكن يعلم الزوج أن خطوته الأخيرة إلى شقته ستكون بلا عودة، رجع الزوج من السفر بنية صافية ليرى زوجته وأبناءه، ومن أول يوم دبت بينه وبينه زوجته خلافات بلا داعى.

حاول الزوج إرضاءها، فتظاهرت بأنها موافقة ولجأت إلى فكرة شيطانية استدرجته لشقه أخرى وزعمت أنها لصديقتها بحجة إنهاء الخلاف.

وداخل شقة المستأجرة بمركز أبوتشت انقلبت الحياة رأسًا على عقب وكانت المفاجأة.

الزوجة الخائنة فى انتظاره والعشيق جاهز بالسكين، لم يمنحا الضحية فرصة للدفاع عن نفسه وانهالوا عليه بالطعنات، ثم ذبح من رقبته بدم بارد.

لم يتوقف الأمر عند القتل، بل امتد إلى محاولة طمس ملامحه وسرقة هويته، حين سكبت مادة حارقة على وجهه، ثم أغلقت الشقة وغادر الجناة وكأن شيئًا لم يكن.

عشرون يومًا كاملة ظل فيها الجثمان وحيدًا محبوسًا خلف الأبواب، حتى خانت الرائحة المجرمين وكشفت المستور.

وحين وصلت العدالة، لم يكن المشهد أقل قسوة أحالت محكمة جنايات نجع حمادي أوراق الزوجة وعشيقها إلى فضيلة المفتي، تمهيدًا للنطق بالحكم، لتؤكد أن الدم لا يضيع، وأن الخيانة مهما توارت خلف الأبواب، لا بد أن يطالها القصاص.

تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن قنا إخطارا من غرفة العمليات بالعثور على جثة عامل ملقاة داخل شقة سكنية بمركز أبوتشت، وتبين أن وراء ارتكاب الواقعة زوجة المجنى عليه، هدى. ع، 38 عاما، موظفة بالتربية والتعليم، وزميلها وائل. أ، 38 سنة، موظف، حيث اتفقت المتهمة مع زميلها على التخلص من زوجها لوجود علاقة عاطفية بينهما.

تم إحالة القضية إلى محكمة الجنايات والتي قضت بمعاقبة المتهمين بإحالة أوراقهما إلى فضيلة المفتي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهما، وحددت جلسة 2 فبراير المقبل للنطق بالحكم.
 

المزيد